جمهور الأهلي.. حروف من قصيدة رومانسية.. تتشكل بكل ألوان قزح.. في الفرح والحزن.. في الكلام والصمت.. لكنها تظل وفية في الحالتين.. تنبض عشقا ووفاء وابتكارا.. هي كذلك في نشيدها الطاغي من على المدرجات.. ترقص فرحا برؤية الأخضر والأبيض.. حتى لو كانت تذبح من الوريد ...
الحلم مازال ساري المفعول أيها القناص.. أنت تعرف قبل غيرك أن الآسيوية هي المحطة الأكثر تأثيرا في كيان هلالك.. شرفيين وإدارة وجماهير ومحبين وعاشقين.. وأنت عودتهم وعودت غيرهم بعصاميتك على المفاجآت التي تغتال حلم من أرادوا اغتيالك في الملاعب..
هي فرصة ذهبية لتقول كلمتك التي ...
لا يمكن أن نطلق على مواجهة الغابون اليوم أنها ودية دولية ونصمت .. بل هناك طابور من الكلمات لابد أن تنفجر قبل الساعة الثامنة مساء وهو موعد المنازلة .. أولها إدراك اللاعبين أن ما قبل خمسة أسبانيا يختلف عما بعد الخمسة ..
فالشارع الرياضي ...
كيف يطرح الإعلام مسألة التنوع في الرأي أو ما يسمى الرأي والرأي الآخر؟ وهل يمتلك أصحاب الآراء المتنوعة ملكة الاستماع للآخر دون موضة الضجيج برفع نبرة الصوت التي عادة ما تكون وسيلة لتغطية ضعف المعلومة وضحالة الفكر.!!
ولنسأل أنفسنا - نحن ...
هل هناك هدف محدد قبل مواجهة بطل العالم وأوروبا ؟ الإجابة كانت بنعم للاحتكاك واكتساب الخبرة والتعود على ملاقاة الفرق الكبيرة وتقديم أداء جيد ..!!
هل كان هناك من يؤمن ولو بنسبة واحد في المائة من فوز الأخضر أو التعادل مع الأسبان ؟ الإجابة ...
المفارقة الكبيرة التي تعيشها كرة القدم في الساحل الشرقي.. هي أن جماهيرها ما زالت تحفر في الصخر للبحث عن أصل المشكلة في عزوف محبي أنديتهم عن حضور المدرجات.. والحقيقة التي لم تعِها تلك الجماهير.. أنها تمثل الجزء الأكبر من هذه المعضلة التي حلت بالكرة ...
لكل الذين مزقوا الحقيقة من الوريد إلى الوريد.. ومسحوا من على جدران المنازل في الأحياء.. كتابات الحب والولع للشبان والمراهقين.. وعبارات التمجيد من الصبية لنجومهم وفرقهم المفضلين.. ولكل الذين بعثروا أدوات الحقيقة من الواقع.. وحاولوا بقصد أو دون قصد.. أن يكون "الطبل" محل "القلم".. ...
لا فاصل بين زمن وآخر .. من يجتهد يحصد .. ومن يطمح يصل .. فالصغير لا يبقى صغيرا .. والكبير من الممكن أن ينحني .. وعالم كرة القدم فيه نوع من الجنون .. ونوع آخر من العدالة .. فهو يستوعب المثل القائل " ...
الجرح غائر في الأصفر .. وأكثر عمقا في الأزرق .. والملح ينتظر طوال التسعين دقيقة في أي جرح ينثر حريقه الملتهب .. !!
لا شيء جديد في البدايات .. كررها عشاق الأصفر في المدرجات .. " أعطني حظا وأرمني في البحر " .. ...
لا صوت يعلو الليلة على صوت النصر والهلال .. ولا عين تجرؤ على مغادرة الشاشة طوال التسعين دقيقة .. ولا مشاعر فرح أو حزن إلا ستنثر الليلة في قلوب الجارين "نصر وهلال ".. والتعادل سيريح الكثيرين من وجع الرأس ..!!
لا أعرف لماذا يكون السيد ...